العودة لجميع الملفات

كيف نحد من التوتر كمعلمي رياض الأطفال؟

تم نشره يوم10 يوليه 2018

Share

يقول جاكسون براون: "جد عملاً تحبه وسوف تضيف خمسة أيام إلى كل أسبوع في حياتك". نعلم جميعاً أن لا مهنة تخلو من المصاعب، مما قد يسبب لنا التوتر. إن الاستمتاع بأي عمل يتعلق بمدى فعالية إدارة المهام والسيطرة على التوتر. وإذا أخذنا بعين الاعتبار مهنة تعليم رياض الأطفال، فإن الجهود المطلوبة لضمان يومٍ مدرسي ناجح تتضاعف.

 إن العمل كمعلمة لمرحلة رياض الأطفال يشبه الأمومة إلى حد كبير، إلا أنك في هذه الحالة أم لعدة أطفالٍ صغارٍ في السن. هناك مجموعة من العوامل التي مع مرور الوقت تؤثر على الصحة النفسية، مثل مسؤولية التعامل مع شخصيات متعددة في وقت واحد، مع ضرورة السيطرة على المشاعر المتقلبة خلال الحصة، بالإضافة إلى مهمات التخطيط وأهمية إنجاز كل شيء التزامًا بجدول زمني معين، ودعنا لا ننسى الحاجة إلى أن نكون نشيطين ومتحمسين في تعاملنا مع الأطفال. تجعل هذه العوامل من تحديد الأولويات وإدارة رفاهيتنا أمرًا حيويًا.  حيث أنه من الصعب لأي شخص إدارة مجموعة من الأطفال إذا ما كان يشعر بالتوتر ويفتقر إلى الدافع الذي يلهمه للإبداع.

التعليم مهنة شريفة وممتعة كثيراً إذا ما نجحنا في التعامل مع متطلباتها، لذا يمكن لبعض التغييرات الأساسية أن تساعدك على معالجة الإجهاد كمعلم أو معلمة في الحضانة:

  1. توقفي عن السعي وراء الكمال

إن تعليم الأطفال هو عملية مستمرة وتعتمد على التفاعل بين الطرفين، من المهم أن نفهم أنه عندما يتعلق الأمر بمهنة التعليم، من المستحيل إنجاز كل الأعمال الممكنة مرة واحدة، سوف يطرأ شيء جديد فجأةً، وستجدين مشاريع صغيرة غير مكتملة وتحتاج للانتباه. وتمامًا مثل الأطفال في فصلك الدراسي، أنت أيضًا تشعرين أحيانًا بالإرهاق، وهو أمر طبيعي تمامًا. مفتاح النجاح هو تقبل أن الأمور لن تكون مثالية أبداً. بالرغم من كل جهودك، فقد لا ينجح أمرٌ بذلتي جهدًا كبيرًا ولفترةٍ طويلةٍ من أجله. بمجرد قبول احتمالية الفشل، سيَسهُلُ عليك الاستمتاع بتجربتك كمعلمة رياض أطفال!

  1. خططي مسبقًا لكل أعمالك

في حين أن بعض الأخطاء والحوادث لا يمكن تجنبها، يمكن تفادي العديد منها عن طريق التخطيط المسبق، وعادة ما ترسم المدارس خطة سنوية لجميع المراحل، والتي يمكن اتباعها لتجهيز قليل من الأنشطة والألعاب وأوراق العمل. استفيدي من خطة المدرسة واستخدميها لتنظيم كيفية تخطيط مهامك على مدار العام! سيضمن ذلك أن لا تكوني مثقلةً بالأعمال خلال العام، وسوف توفر لك مجالًا لإصلاح الأمور في حالة حدوث حالة طارئة. لا تنسين سؤال زملائك في العمل عن تقنياتهم خلال الحصة، أو لمساعدتك إذا صَعُبَ عليك أمرٌ ما، ستفاجئين بمدى سهولة الأمور عندما تواجهينها وبجانبك أكثر من شخص.

  1. كوني صديقةً لطلابك

لا تنسي أن لديك أفضل زملاء في مهنتك، وهم الأطفال! إن الأطفال أغنى مصدر للبهجة والمتعة. لذا استمتعي باللحظات الصغيرة مع طلابك، شجعيهم على الغناء والرقص، وخذي استراحة عندما يسمح الوقت بذلك. من المهم أن لا نخسر شغفنا بأي مهنة، وخصوصاً مهنة التعليم.

ستساعدك هذه النصائح المفيدة في الحد من التوتر. إن ذكرى المعلمين الإيجابيين والساعين للأفضل تبقى معنا للأبد (كما أنهم المفضلون لدى جميع الأطفال!)، فهم من ألهمونا للذهاب إلى المدرسة كل يوم، وتمكنوا من ترك أثر إيجابي على حياتنا.

كلمات مفتاحية